الفيض الكاشاني
382
الشافي في العقائد والأخلاق والأحكام
ما كنت تكتب له في صحّته ، فإنّي أنا الذي صيّرته في حبالي » « 1 » . [ 610 ] 3 . الكافي : عن الصادق عليه السّلام : « إذا صعد ملكا العبد المريض إلى السّماء عند كلّ مساء ، يقول الربّ تعالى : ما ذا كتبتما لعبدي في مرضه ؟ فيقولان : الشكاية ، فيقول : ما أنصفت عبدي إذ حبسته في حبس من حبسي ثم أمنعه الشكاية ، اكتبا لعبدي مثل ما كنتما تكتبان له من الخير في صحّته ، ولا تكتبا عليه سيّئة حتّى أطلقه من حبسي ، فإنّه في حبس من حبسي » « 2 » . [ 611 ] 4 . الكافي : عن الكاظم عليه السّلام : « إذا مرض المؤمن أوحى اللّه تعالى إلى صاحب الشّمال : لا تكتب على عبدي ما دام في حبسي ووثاقي ذنبا ، ويوحي إلى صاحب اليمين أن اكتب لعبدي ما كنت تكتبه في صحّته من الحسنات » « 3 » . [ 612 ] 5 . الكافي : عن أحدهما عليهما السّلام : « سهر ليلة من مرض أو وجع أفضل وأعظم أجرا من عبادة سنة » « 4 » . [ 613 ] 6 . الكافي : عن الباقر عليه السّلام : « حمّى ليلة تعدل عبادة سنة ، وحمّى ليلتين تعدل عبادة سنتين ، وحمّى ثلاث تعدل عبادة سبعين سنة » « 5 » . [ 614 ] 7 . الكافي : عن الصادق عليه السّلام : « حمّى ليلة كفّارة لما قبلها ولما بعدها » « 6 » . [ 615 ] 8 . الكافي : عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « قال اللّه تعالى : من مرض ثلاثا فلم يشك إلى أحد من عوّاده ؛ أبدلته لحما خيرا من لحمه ودما خيرا من دمه ، فإن عافيته عافيته ولا ذنب له ، وإن قبضته قبضته إلى رحمتي » « 7 » .
--> ( 1 ) . الكافي 3 : 113 / 3 . ( 2 ) . الكافي 3 : 114 / 5 . ( 3 ) . الكافي 3 : 114 / 7 . ( 4 ) . الكافي 3 : 114 / 4 . ( 5 ) . الكافي 3 : 114 / 7 . ( 6 ) . الكافي 3 : 115 / 10 . ( 7 ) . الكافي 3 : 115 / 1 .